859 0 2015-02-23

عقد جلسة عبد العزيز الشبيلي وتأجيل جلسة الشيخ آل زايد

المنظمة الأوربية السعودية لحقوق الإنسان عقدت اليوم جلستين في المحكمة الجزائية المتخصصة في العاصمة السعودية الرياض

المنظمة الأوربية السعودية لحقوق الإنسان

عقدت اليوم جلستين في المحكمة الجزائية المتخصصة في العاصمة السعودية الرياض.

فقد أقيمت الجلسة الخامسة للمدافع عن حقوق الإنسان والعضو المؤسس في جمعية الحقوق المدنية والسياسية حسم عبد العزيز الشبيلي، وذلك على خلفية التهم الموجهة له والتي تتضمن: (نشر بيان يدعو إلى التظاهر والاستمرار فيه – اتهام أعضاء هيئة كبار العلماء بأنهم مجرد أداة تصدق على ما يقدم لهم من بيانات مقابل دعم مالي ومعنوي – وصف القضاة بالظلم وعدم النزاهة وانتهاك حقوق الإنسان وإباحة تعذيبه – وصف نظام الحكم السعودي بأنه بوليسي يقوم على الجور والقمع ويتبرقع بالدين ويستخدم القضاة لتقنين الظلم – اتهام الجهات الأمنية وكبار المسؤولين فيها بالقمع والتعذيب والاغتيال والاختفاء القسري وانتهاك حقوق الإنسان – اشتراكه في جمعية غير مرخصة (حسم) واشتراكه في صياغة بياناتها – عدم امتثاله لقرار حل جمعية حسم القضائي – إعداد وتخزين وإرسال بيانات تمس النظام العام).تعتبر التهم الموجهة له غير قانونية وفق القانون الدولي، كما تعتبر آراء تكفلها حرية التعبير. الجلسة القادمة السادسة ستعقد في الرابع من مارس المقبل، مع التوقع بعدم حدوث تغير في مسار المحاكمة، حيث لا يتمتع القضاء السعودي باستقلالية. كما أن الإدعاء العام تابع لوزارة الداخلية.

كما كان من المفترض أن تقام الجلسة الرابعة من محاكمة رجل الدين الشيخ حسن آل زاي ولكنها أجلت، وتقام محاكمته على خلفية تهم عرف منها: التحريض على التظاهر والمطالبة بالحقوق – التوقيع على بيانات. التهم الموجهة تحمل دلالة على وجود ازدواجية في سلوك حكومة المملكة العربية السعودية حيال مواثيق حقوق الإنسان، ففي الوقت الذي تقوم بالتوقيع على المعاهدات والمواثيق التي تكفل حرية التعبير والتجمعات السلمية، تقوم في الداخل باعتبار ذلك جريمة وتعاقب عليها وتمارس الاعتقالات التعسفية والتعذيب وتحاكم من يمارسها بقوانين الإرهاب.

ومن المقرر أن تعقد الجلسة القادمة الخامسة في 18 مارس القادم.

مقالات ذات صلة
حث العرب على تطبيع العلاقات مع "إسرائيل"
آل سعود يستخدمون منبر الحرم المكي كأداة للتطبيع
عصر الزنزانة.. العياف يلتحق بالمغيّبين السعوديين