804 0 2021-02-18

بيان اللجنة بمناسبة الذكرى العاشرة للحراك الشعبي في المنطقة الشرقية

هي ذكرى الانتفاضة الثانية التي انطلقت من المنطقة الشرقية في عام 2011 بعد أن انتفضت الشعوب العربية والاسلامية ضد حكامها الطغاة والمستبدين

 

بسم الله الرحمن الرحمن

الذكرى العاشرة للحراك الشعبي في المنطقة الشرقية

لتحميل البيان اضغط هنا : 

هي ذكرى الانتفاضة الثانية التي انطلقت من المنطقة الشرقية في عام 1432 هـ – 2011 م  بعد أن انتفضت الشعوب العربية والاسلامية ضد حكامها الطغاة والمستبدين، ونزلت الشعوب الى الشوارع معبرين عن إرادتهم الحرة، ومطالبين بالاصلاح والتغيير، فقدمت التضحيات، وسقط الشهداء والجرحى بالعشرات والمئات، وزج بالكثير منهم بالسجون والمعتقلات.

ولم تكون شعوب المنطقة في الخليج بعيدة عن هذا الحراك الشعبي الذي عم المنطقة العربية والاسلامية، فخرجت الجماهير في القطيف والاحساء بمختلف أطيافهم وطبقاتهم منتفضة ضد الظلم والاستبداد، معلنة رفضها لسياسة التهميش والاهمال التي عانت منه الطائفة الشيعية لعقود طويلة من الزمن من قبل نظام آل سعود.

إن انتفاضة الحرية والكرامة رفعت شعارات الاصلاح والتغيير لتشمل جميع مناطق البلاد بشكل عام ولم تتقتصر على المطالب الشيعية، بل طالبت بأن يكون الوطن للجميع بمختلف مذاهبه واطيافه، يسوده العدل والمساواة بين المواطنين، وتحترم فيه حقوقهم وكرامتهم، في أمن وأمان.

فمن حق الشعب أن يطالب بحقوقه التي يكفلها له الدين الاسلامي والمواثيق الدولية، ومن أهم تلك المطالب :

1- المشاركة السياسية وعدم احتكار السلطة في عائلة آل سعود.

2- الاعتراف بجميع المذاهب الاسلامية ومنها المذهب الجعفري.

3- وجود مجلس شورى منتخب من قبل الشعب.

4- فصل السلطات الثلاث ( القضائية والتشريعية والتنفيذية ).

5- الافراج عن جميع معتقلي الرأي والنشطاء السياسيين والحقوقيين.

6- وقف الاعتقالات التعسفية والمعالجات الأمنية.

7- تعزيز دور المرأة في المجتمع واعطائها الدور المناسب.

8- استثمار الثروة التي من الله بها على البلاد بشكل صحيح لبنائه وتطويره، وتامين مستقبل الاجيال القادمة .

9- فسح المجال لحرية الرأي والتعبير.

ولكن للاسف فقد واجه نظام آل سعود المستبد مطالب الشعب هذه بالرفض، وانزل قوات الشغب والعناصر الأمنية الى الشوارع لتمنع تلك المسيرات الاحتجاجية السلمية التي استمرت لايام وأشهر، فاطلقت عليهم الرصاص الحي دون مراعاة أساليب التدرج في مواجهة الاحتجاجات كما هو المتعارف في الدول المتقدمة، فسقط الكثير من الشهداء والجرحى، وكثرت الاعتقالات والاغتيالات، وأرهب نظام آل سعود الناس باساليبه القمعية، فمارس الارهاب المنظم بشتى اشكاله، وأعدم بعض الموقوفين بتهم متعددة وواهية مستهدفا بذلك روحية الجماهير وعزمهم وارادتهم.

إننا نطالب المنظمات الحقوقية والمجتمع الدولي بوقف انتهاكات نظام آل سعود الذي أصبح منبوذا في العالم بسبب ما يمارسه بحق شعب الجزيرة العربية من قتل واعدام واعتقالات تعسفية واغتيالات وسحق المعارضين وخنق كل صوت حر يعبر عن رأيه ويطالب بالاصلاح والتغيير.

إننا في هذه الذكرى التاريخية نحني اجلالا واحتراماً لجميع الشهداء والمعتقلين وعوائلهم وذويهم الذين قدموا أرواحهم الغالية وضحوا في سبيل الدفاع عن المظلومين واحقاق حقوق الشعب المضطهد لكي ينال حريته وكرامته، ونشد على أياديهم للمضي في طريق نيل الحرية والكرامة وعدم اليأس من الوصول للاهداف المقدسة والمطالب المحقة.

إننا نعاهد أبناء شعبنا في هذه الذكرى المقدسة على الاستمرار في الدفاع عن حقوقهم، والوقوف في وجه الفساد والظلم والاضطهاد الذي يمارسه نظام آل سعود حتى ينال شعب الجزيرة حقوقه ليعيش حراً كريماً مستقلاً .

 

لجنة الدفاع عن حقوق الانسان في الجزيرة العربية

5 رجب 1442 هجري – 17 فبراير 2021
 

اخبار ذات صلة
آل سعود قتلة الأطفال
لجنة الدفاع عن حقوق الإنسان في الجزيرة العربية تصدر بياناً عن جريمة قتل الشهيد المعتقل زهير محمد علي
تجمع علماء الجزيرة العربية يدين اعتقال علماء الدين
بيان لجنة الدفاع عن حقوق الإنسان في الجزيرة العربية تدين الحملة الوحشية لاعتقال علماء الدين