190 0 2018-01-17

استشهاد الشاب عبد الله ميرزا القلاف

أصدرت لجنة الدفاع عن حقوق الإنسان في الجزيرة العربية بياناً أدانت فيه اغتيال الشاب عبد الله ميرزا القلاف من قبل قوات أمن النظام السعودي . وقد أكدت اللجنة في بيانها على ان استهداف المواطنين الشيعة في المنطقة الشرقية يأتي في محاولة يائسة من قبل النظام لإسكات الأصوات الحرة المطالبة بحقوقها المشروعة والتي سلبها النظام السعودي منهم من خلال تكريس سياسة التمييز الطائفي الممنهجة .

أصدرت لجنة الدفاع عن حقوق الإنسان في الجزيرة العربية بياناً أدانت فيه اغتيال الشاب عبد الله ميرزا القلاف من قبل قوات أمن النظام السعودي . وقد أكدت اللجنة في بيانها على ان استهداف المواطنين الشيعة في المنطقة الشرقية يأتي في محاولة يائسة من قبل النظام لإسكات الأصوات الحرة المطالبة بحقوقها المشروعة والتي سلبها النظام السعودي منهم من خلال تكريس سياسة التمييز الطائفي الممنهجة .
ودعت اللجنة المنظمات الدولية للاضطلاع بدورها بالضغط على المجتمع الدولي ليقوم بدوره في وضع حداً لانتهاكات حقوق الإنسان في الجزيرة العربية.

لا زال النظام السعودي يستهدف مواطني الطائفة الشيعية في المنطقة الشرقية من الجزيرة العربية والقيام بعمليات اغتيال ضد بعض الناشطين في مجال حقوق الإنسان والرافضين لسياسة التمييز الطائفي التي تمارسها السلطة بحقهم.
ففي يوم الاثنين 15 كانون الثاني/يناير 2018 ، نصبت قوة أمنية تابعة لوزارة داخلية النظام السعودي كميناً للشاب (عبد الله ميرزا القلاف من أهالي بلدة العوامية التابعة لمحافظة القطيف) بالقرب من أحدى مزارع منطقة الجبل التي تقع بين بلدتي العوامية والقديح .

وكان الشاب القلاف عائداً الى منزله في بلدة العوامية ، مستقلاً سيارته الخاصة ، فأطلقت إحدى المدرعات التي كانت مصاحبة للقوة الأمنية النيران على سيارته ، مما أدى إلى استشهاده في الحال وسط الشارع العام ، حيث أوضحت بعض الصور للشهيد وهو يتدلى من سيارته مضرجا بالدماء.
وفي اليوم التالي ، أصدرت رئاسة أمن الدولة بياناً شرحت فيه عملية استهداف القلاف ، ملصقة به تهم زائفة ، واصفة إياه بالإرهابي الذي يستهدف قوات الأمن .
تدين لجنة الدفاع عن حقوق الإنسان في الجزيرة العربية وبشدة عملية اغتيال الشاب عبد الله ميرزا القلاف وتدعو المجتمع الدولي عدم التزام الصمت حيال الأعمال الإجرامية التي يمارسها النظام السعودي ضد أبناء الطائفة الشيعية.
وتدعو اللجنة المنظمات الدولية والحقوقية للضغط على حكوماتها لوضع حد لتمادي النظام السعودي في ارتكابه لجرائم القتل بحق الأبرياء.
وعلى النظام السعودي أن يكف عن استهداف الأبرياء من الطائفة الشيعية الرافضة لسلطته المستبدة والقائمة على أساس التمييز الطائفي البغيض ، وعليه أيضاً أن يكف عن وقاحته بوصف الشهداء بـ (العناصر الإجرامية) .

لجنة الدفاع عن حقوق الإنسان في الجزيرة العربية
29 ربيع الثاني 1439 17 كانون الثاني/يناير 2018

اخبار ذات صلة
بيان حول المجزرة الدموية التي ارتكبها النظام السعودي بإعدام  37 مواطناً
سلطة النظام السعودي تقتل الشاب لطفي الحبيب بزعم الانتحار
بيان حول اعتقال مواطنين في المنطقة الشرقية