258 0 2021-08-02

السعودية مدمنة على إعدام القُصَّر وتتجاهل دعوات أممية

كشفت مذكرة أممية أرسلها خبراء حقوق إنسان تابعون للأمم المتحدة، في 28 مايو الماضي، عن تجاهل السلطات السعودية لدعوات أممية لوقف إعدام القاصر السعودي، مصطفى الدرويش، الذي تم إعدامه في 15 يونيو الماضي.

وسبق للخبراء أن طالبوا في مذكرتهم السعودية بوقف إعدام “الدوريش”، على اعتبار أن محاكمته افتقرت لمعايير المحاكمة العادلة المتعارف عليها دوليًا.

 

كما أشار الخبراء في مذكرتهم إلى أن “الدرويش” تعرض للتعذيب والاحتجاز بمعزل عن العالم الخارجي، لإرغامه على الاعتراف بجرائم لم يرتكبها.

 

كذلك أكد الخبراء في مذكرتهم على أن عقوبة الإعدام يجب ألا تنفذ إلى في الحالات والجرائم الكبرى، وفي حالة “الدوريش” فقد كان متهمًا بالتظاهر، وانتقاد النظام.

 

من جانبها، قالت المنظمة الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان إن السعودية كان لديها متسع من الوقت لوقف الإعدام وإجراء تحقيق كامل في التعذيب وممارسات المحاكمة الجائرة، إلا أنها اختارت إعدام مصطفى الدرويش بعد أسبوعين من تلقيها الرسالة. ويؤكد ذلك التجاهل الصارخ للقانون الدولية والرغبة المستمرة في تنفيذ أحكام وحشية انتقامية ومخالفة الوعود المتكررة.

 

علماً بأن سلطات ال سعود قد برعت بقطع رقاب أبناء شعب الجزيرة العربية، بذريعة القصاص ومكافحة الارهاب والاتجار بالمخدرات، وبهذه الاستراتيجية اللعينة قد قضت بنسبة 95% على معارضيها ومنتقديها، ولصلافتها وجلافتها أنها قطعت رؤوس الكثير من الاطفال لم يبلغوا الحلم، وقطعت أوصال بعضا منهم بـ "حد الحرابة" والآن يقبع الكثير منهم في سجونها المظلمة وينتظر ضرب عنقه وتقطيع أوصاله؛ كأمثال مجتبى القريريص، وعلي الفرج، وعلي النمر، ومصطفى ال درويش، وعبدالله الحويطي، وداوود المروهون، وعبد الله الزاهر .

اخبار ذات صلة
الغارديان: بيجاسوس تجسس على هواتف الناشطة الإماراتية الراحلة آلاء الصديق
القاضي عبدالله اللحيدان .. أحكام تجافي العدالة
انتقادات في البحرين لدعم واشنطن التعسف بحقوق معتقلي الرأي
عائلة الهذلول.. قصة كفاح من أجل الحرية
السعودية "أسوأ الأسوأ" عالمياً في ترتيب الحريات
السلطات السعودية تنتهك القانون الدولي بمنع الناشطين من السفر