778 0 2010-03-27

تقرير لجنة الدفاع عن حقوق الانسان في الجزيرة العربية لعام 2010

ساهمت العقائد الدينية المتطرفة والمنحرفة للفكر الوهابي الذي تتبناه حكومة الكيان السعودي في خلق مناخ من عدم المساواة والحرمان من أبسط الحقوق الإنسانية وقد استخدم هذا الاختلاف في العقائد كتبرير لاستمرار الإجحاف والظلم بحق المواطنين الشيعة

قد أسهمت العقائد الدينية المتطرفة والمنحرفة للفكر الوهابي الذي تتبناه حكومة الكيان السعودي في خلق مناخ من عدم المساواة والحرمان من أبسط الحقوق الإنسانية وقد استخدم هذا الاختلاف في العقائد كتبرير لاستمرار الإجحاف والظلم بحق المواطنين الشيعة والتحيز ضدهم في مجال الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

 

ولازالت حكومة الكيان السعودي تنتهج نظاماً يشوبه الاستبداد والطغيان وغائصةً في القمع وانتهاكات حقوق الإنسان، وتتبنى دائماً سياسة القمع والقسوة ضد المخالفين في الرأي والعقيدة من أتباع الطوائف الدينية الأخرى وبالخصوص منهم المواطنون الشيعة والاسماعيليون , كما تسعى الحكومة إلى استغلال الدين كواجهة لتحقيق مآربها لترسيخ أيدلوجية الحقد والكراهية ضدهم , ولا توجد علامات ودلائل على تغيير هذه السياسة التسلطية.

 

وتنخرط الحكومة السعودية في نمط ثابت في الانتهاكات الفاضحة لحقوق الإنسان مما يجعلها حكومة لا تحظى بالمشروعية.

 

 

لقراءة المزيد اضغط على تقرير PDF

اخبار ذات صلة
تقرير لجنة الدفاع عن حقوق الإنسان في الجزيرة العربية لعام 2019
تقرير لجنة الدفاع عن حقوق الإنسان في الجزيرة العربية لعام 2018
تقرير لجنة الدفاع عن حقوق الانسان في الجزيرة العربية لعام 2012
تقرير لجنة الدفاع عن حقوق الانسان في الجزيرة العربية لعام 2011
تقرير لجنة الدفاع عن حقوق الانسان في الجزيرة العربية لعام 2009
المعتقلون تعسفاً في سجون آل سعود لعام 2020