87 0 2022-01-10

منظمات دولية تحذر من وفاة سجين البحريني مضرب عن الطعام

حذرت منظمات دولية من مخاطر وفاة معتقل الرأي البارز في سجون البحرين عبدالجليل السنكيس المضرب عن الطعام منذ أكثر من ستة أشهر في ظل ما يتعرض له من تعذيب وإهمال طبي.

وأعربت منظمة العفو الدولية عن قلقها البالغ على صحّة وسلامة السنكيس الذي بدأ إضرابا عن الطّعام في 8 يوليو/ تموز 2021، احتجاجا على معاملته المهينة في السجن، ومصادرة بحثه في شهر أبريل/ نيسان الماضي، والذي عمل عليه لأربع سنوات.

 

وقالت المنظّمة إنه منذ أواخر نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، توقّف السّنكيس عن تناول المغذيات عبر الوريد ومكمّلات الفيتامينات والأدوية عن طريق الفم، احتجاجًا على التعليق العقابيّ لمكالمات الفيديو مع أسرته، والتي أبلغت عن انخفاضٍ مقلقٍ في عدد خلايا الدّم البيضاء لديه.

 

وطالبت المنظّمة ملك البحرين حمد عيسى الخليفة بإنهاء العقوبات الصّادرة ضدّ السّنكيس، وإسقاط الاتهامات والقضايا المنسوبة ضدّه، والإفراج الفوريّ وغير المشروط عنه وعن جميع معتقلي الرأي القابعين في سجون البحرين.

 

من جهتها طالبت منظّمة هيومن رايتس فيرست السّلطات البحرينيّة بالإفراج الفوري وغير المشروط عن الأكاديمي السنكيس بعد أنباءٍ عن تدهورِ حالته الصحيّة واستمرار تعنّت السلطات البحرينيّة منعه من الرعاية الطبيّة اللازمة.

 

وقال كبير مستشاري المنظّمة براين دولي إنه “لسنواتٍ عديدةٍ ونحن في المنظّمة نطالب بالإفراج عن المدافع عن حقوق الإنسان في البحرين، الدكتور عبد الجليل السّنكيس؛ المسجون مدى الحياة بسبب نشاطه السلمي”.

 

وأضاف أنّه قام يوم الجمعة 7 يناير/ كانون الثاني 2022، بإرسال مطارة ماء ساخن للسنكيس، وأنّه على الرغم من آلام ظهره الشّديدة؛ إلا أنّ السّلطات ترفض إعطاءه واحدة.

 

وكان براين دولي قد طالب في مقال له على موقع المنظّمة الرسميّ إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، بالضغط على حكومة البحرين للإفراج عن المعتقلين السياسيين، في ظلّ استمرار الإهمال الطبي في السّجون البحرينية.

 

وقال إنّ السّنكيس، أحد النّشطاء البحرينيين الذين تعرّضوا للتعذيب في عام 2011، وحكم عليه بالسجن مدى الحياة لمعارضته السلمية لدكتاتورية المملكة، ومشاركته في الاحتجاجات الواسعة التي شهدتها البحرين قبل عشر سنوات للمطالبة بالديمقراطيّة وحقوق الإنسان.

 

وأضاف أن السّنكيس تمّ اعتقاله وتعذيبه وحُكم عليه بالسّجن المؤبد، عبر محاكمة عسكريّة صوريّة مع عشرات المعارضين البارزين الآخرين، ولا تزال معظم هذه المجموعة في الاعتقال في سجن جو سيئ السّمعة في البحرين.

 

وشدد على ضرورة التزام إدارة بايدن بوعودها في وضع حقوق الإنسان في قلب السياسة الخارجية، وإعادة النّظر في علاقتها مع جميع حلفائها الخليجيين القمعيين، خاصة أن البحرين أصبحت أكثر قمعا على مدى السنوات العشر الماضية.

 

ويعاني السنكيس من متلازمة شلل الأطفال وفقر الدّم المنجلي، ما جعل صحته في خطر مستمر بعد تعرضه للتعذيب والإهمال الطبي في السجن، ودخل في إضراب عن الطعام عام 2015، استمر لأكثر من 300 يوم، احتجاجًا على ظروف اعتقاله.

 

وأطلق النظام البحريني ذبابه الالكتروني لمحاولة تشويه السنكيس في ظل تصاعد الضغوط الدولية للإفراج عنه.

 

ورد النظام على حملات الكترونية تحت وسوم #الحرية_للسنكيس و #السنكيس_في_خطر بحملة مضادة بعيدة عن الإنسانية وكاذبة على وسم #السنكيس_ارهابي.

 

وأكد مغردون أن ما يقوم به النظام من أفعال صبيانية من خلق رأي عام وهمي تحت شعار #السنكيس_ارهابي هو ليس إلا هروب من الحق والضغط الحقوقي والدولي لوقف انتهاكاته.

 

اخبار ذات صلة
مطالب بخطوات دولية لوقف تصاعد الانتهاكات بحق معتقلي الرأي في الإمارات
السلطات السعودية تعقد جلسة محاكمة للكتّاب والمدونين المعتقلين في سجونها
تواصل انتهاك حرية الصحافة في السعودية بسبب القمع
منظمة تدعو لتشكيل لجنة لمراجعة أوضاع المعتقلين بالسجون الإماراتية
منظمة القسط تطالب أندية “السوبر الإسباني” على حث الرياض على احترام حقوق الإنسان
هيومن رايتس ووتش تدين السلطة السعودية بترحيلها للإيغوريين قسريًا