52 0 2022-01-11

“BBC” تتستر على الوجه القبيح للإمارات وتتجاهل انتهاكاتها واعتقالها للنشطاء

كشفت صحيفة “التايمز” البريطانية بأن هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” تواجه اتهامات بمحاولة تحسين سمعة الإمارات. على الرغم من أوضاع حقوق الإنسان المتردية فيها.

وقالت الصحيفة البريطاني، إن “بي بي سي”، تسترت على انتهاكات حقوق الإنسان في دبي. حيث بثت فيلماً وثائقياً عن حياة الرفاهية والرخاء والأثرياء والسيارات الفارهة في دبي. ووصفت المدينة الساحلية المطلة على الخليج الفارسي أنها “ملعب للأثرياء وأرض للفرص”.

 

وأكدت الصحيفة بأن الفيلم الوثائقي المكوّن من ثلاثة أجزاء تم توجيه انتقادات كثيرة له من قبل خبراء حقوق الإنسان. بعد أن تبين أن مسؤولين إماراتيين أشرفوا على تصوير البرنامج وأثروا على إنتاجه. متجاهلين الوجه الآخر لإمارة دبي فيما يتعلق بحقوق الإنسان واعتقال النشطاء.

 

وبحسب الصحيفة، فقد تم وصف الفيلم الوثائقي أنه “سلسلة واقعية” تعطي “نظرة ثاقبة” على حياة أولئك الذين يعيشون في الإمارة. في الوقت الذي يبدو أنها تركز في الغالب على السحر وجمال المدينة. فيما تخفي عالماً آخر من التعذيب والاعتقالات يختفي خلف ناطحات السحاب.

 

يُذكر أن 90٪ من سكان الإمارات مهاجرون. ومعظمهم في الأصل عمال متواضعون من الدول النامية في جنوب شرق آسيا، وهم منجذبون إلى الوعود بعمل مستقر ورواتب “جيدة”.

 

الحياة المتناقضة في دبي:

 

يُشار إلى أن الكاتب الإيرلندي “توماس بروجان” استعرض الشهر الماضي تجارب الحياة المتناقضة في دبي. مجادلاً بأن المؤثرين يرسمون صورة غير واقعية عن المدينة.

 

وأشار الكاتب في مقالته على صحيفة جامعية تتبع جامعة “برمنجهام” أنه في عالم اليوم. حيث يبدو أن الناتج المحلي الإجمالي هو مؤشر رئيسي لتقدم الدولة الحديثة، قد تعتقد أن هذا يدل على أن دبي مدينة ناجحة.

 

بينما يقول الكاتب: “قد تعرف دبي على أنها موطن لأطول ناطحة سحاب في العالم -برج خليفة- وقد تعرفها على أنها موطن جميل وعصري للأثرياء. لكن الحقيقة القبيحة تحت هذا السراب المنسّق بدقة من العلاقات العامة والدعاية الخارجية تبدو مزعجة حقاً. “إنها موطن للعبودية الحديثة وانتهاكات حقوق الإنسان وعدم المساواة المقيتة في الثروة”.

 

ووفق “بروجان” :فقد سلطت العناوين الرئيسية الأخيرة الضوء على بعض الزوايا المظلمة للإمارة. وبالتحديد، معاملتها الصارمة بشكل لا يصدق للمواطن البريطاني البالغ من العمر 24 عاماً والذي يواجه الآن 25 عاماً في السجن لحيازته سائل تدخين وُجد في سيارته. (يدعي أنه ليس لديه أي دليل على أن الوثيقة التي وقعها، والمكتوبة باللغة العربية، كانت اعتراف بالجريمة).

 

وكانت العديد من المنصات الإعلامية الغربية وصفت الحياة في دبي أنها عبودية حديثة. حيث يموت 10 عمال هنود كل يوم في دول الخليج، وهي إحصائية غير مفاجئة بالنظر إلى الظروف الموصوفة. ناهيك عن عدم وجود معايير الصحة والسلامة لمواقع البناء التي يضطر العمال لتحملها.

اخبار ذات صلة
معهد أمريكي يدعو لمعاقبة قادة الشطرنج
مطالبة بمحاسبة الإمارات على “عمليات التأثير الأجنبي المظلمة
خبير أممي يتورط بتبييض انتهاكات الإمارات مقابل رشاوي بالملايين
7 سنوات من حرب السعودية على اليمن.. هذا ما خلّفته من أزمات إنسانية
تعرف على قصة أصغر معتقلي الرأي في سجون الإمارات
السلطات السعودية تعتقل عائلات بأكملها