رضا آل ابو عبدالله

  • بيانات اللجنة

    شهداء القطيف الخمسةإعدامات سياسية وانتهاك لحق الحياة 

    تُعيد إعدامات أبناء القطيف تسليط الضوء على الانتهاكات الحقوقية الخطيرة في السعودية، وسط مخاوف متزايدة من توظيف القضاء وتهم الإرهاب لتصفية الحسابات السياسية وإسكات الأصوات المعارضة.  إن إعلان وزارة الداخلية السعودية، يوم السبت 17 أكتوبر 2026م، تنفيذ أحكام الإعدام بحق خمسة من أبناء القطيف، وهم: رضا محمد علي آل أبو عبدالله، ومحمد منير الزاهر، وحسن زكي الفرج، وعلي الشيخ، وعلي حسن آل ربح، يستدعي إدانة حقوقية شديدة، ويثير تساؤلات جدية بشأن عدالة المحاكمات، وضمانات الدفاع، وادعاءات انتزاع الاعترافات تحت التعذيب، ومدى استقلال القضاء عن التدخلات السياسية.  إن الاتهامات الأمنية التي تسوقها السلطات لا تُغني عن تقديم أدلة موثوقة تخضع للفحص والطعن ضمن محاكمات عادلة، ولا تبرر انتهاك الحق في الحياة، خصوصًا في ظل المخاوف من التمييز المذهبي والملاحقات ذات الخلفيات السياسية.  إن تحويل القضاء إلى أداة للقمع وتصفية الخصوم السياسيين يمثل انتهاكًا جسيمًا لمبادئ العدالة وحقوق الإنسان، ويستوجب تحقيقًا دوليًا مستقلًا ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.  وعليه، نطالب الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان والمنظمات الحقوقية الدولية بالتحرك العاجل، وممارسة أقصى الضغوط الحقوقية والقانونية على النظام السعودي لوقف تنفيذ جميع أحكام الإعدام الصادرة في القضايا السياسية وقضايا الرأي فورًا، والعمل على إلغائها.  كما نطالب النظام السعودي بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع معتقلي الرأي والسجناء السياسيين المحتجزين بسبب ممارستهم السلمية لحقوقهم، ووقف الاعتقالات التعسفية والملاحقات القائمة على حرية الرأي والتعبير أو الانتماء المذهبي، وضمان عدم تكرار هذه الانتهاكات، والعمل على الإلغاء النهائي لعقوبة الإعدام.  لجنة الدفاع عن حقوق الإنسانالأحد 18 أكتوبر 2026م 

    أكمل القراءة »
زر الذهاب إلى الأعلى