مقالات
    منذ 13 ساعة

    النظام السعودي والمحاكم الصورية

    يُعدّ القضاء المستقل أحد الركائز الأساسية لدولة القانون، إذ تضطلع المحاكم العادلة والمستقلة بدور جوهري في حماية الحقوق والحريات، وضمان خضوع السلطة للقانون، وتحقيق التوازن بين حماية النظام العام وصون كرامة الإنسان.  غير أن النظام السعودي المستبد عمد، عبر تاريخه الطويل، وبالخصوص في عهد محمد بن سلمان، إلى إعادة توظيف المؤسسة القضائية وإخضاعها لأهداف سياسية، بحيث لم يعد القضاء يؤدي وظيفته الطبيعية كسلطة مستقلة ومحايدة، بل أصبح أداة من أدوات السيطرة والإرهاب والتهديد السياسي.  تعريف المحاكم الصورية  المحاكم الصورية هي إجراءات أو هيئات قضائية تُنشأ أو تُستخدم لإضفاء مظهر قانوني على قرارات سياسية وأمنية مسبقة، بحيث تبدو المحاكمة مستوفية للشكل القضائي، بينما تفتقر في جوهرها إلى مقومات العدالة والاستقلال والحياد.  ولا يعني وصف المحكمة بأنها «صورية» أنها غير موجودة ماديًا أو أن إجراءاتها لا تُجرى، بل يعني أن الوظيفة الحقيقية للقضاء فيها تصبح شكلية؛ إذ تتحول المحكمة من جهة مستقلة لإقامة العدل والدفاع عن حقوق المواطنين إلى أداة لإضفاء الشرعية على إرادة السلطة، ومعاقبة الخصوم السياسيين، وتجريم أصحاب الرأي، وإسكات أصوات المعترضين.  تبرز ظاهرة المحاكم الصورية في النظام السعودي بوصفها أحد مظاهر إساءة استخدام العدالة، حيث تُمنح الإجراءات القضائية مظهرًا شكليًا يوحي باحترام القانون، في حين تفتقر المحاكمات في جوهرها إلى الضمانات الأساسية للمحاكمة العادلة، مثل استقلال القضاء، وحياد المحكمة، وحق الدفاع، وقرينة البراءة، والمساواة أمام القانون.  والمشكلة في استغلال النظام السعودي لهذه المحاكم لا تكمن في غياب الشكل القضائي، بل في انفصالها عن مضمون العدالة، وتحول القضاء من وسيلة لحماية الحقوق إلى وسيلة لإضفاء المشروعية على قرارات سياسية وأمنية مسبقة.  وتكشف التقارير الحقوقية عن علاقة وثيقة بين تسييس القضاء وتقويض سيادة القانون في النظام السعودي، إذ يستخدم المحاكم الصورية لملاحقة المعارضين السياسيين، وتقييد الحريات العامة، وترهيب المجتمع المدني، وإعادة إنتاج هيمنة السلطة تحت غطاء قانوني.  انتهاكات المحاكم الصورية ومخاطرها  تتضمن المحاكم الصورية التي يستخدمها النظام السعودي انتهاكات جوهرية لمبادئ العدالة وحقوق الإنسان، ومنها:  1-  غياب استقلال القضاء: إن خضوع المحاكم لتوجيهات النظام السياسي والأمني يحولها من جهات قضائية إلى أدوات لتنفيذ القرار السياسي.  2- إصدار أحكام مسبقة: عندما تكون نتيجة المحاكمة محددة قبل بدء الإجراءات، تصبح الجلسات مجرد غطاء لإعلان الأحكام التي اتخذها النظام الأمني مسبقًا.  3- تقييد حق الدفاع: من خلال منع المحامين من الاطلاع على الملفات، أو منع المعتقل من الدفاع عن نفسه، أو رفض طلبات قانونية أساسية.  4- استخدام الاعترافات القسرية: حيث تعتمد المحاكم الصورية على أدلة انتُزعت تحت الضغط أو التعذيب الشديد، وباستخدام أساليب غير قانونية.  5- تقويض الثقة في العدالة: عندما يصبح القضاء أداة سياسية بيد السلطة الأمنية للنظام السعودي، يفقد المجتمع ثقته بمؤسسات الدولة وبسيادة القانون.  أهداف النظام السعودي من المحاكم الصورية  يسعى النظام السعودي من خلال هذه المحاكم إلى الجمع بين ممارسة القمع والحفاظ على صورته الخارجية باعتباره يحترم القانون والمؤسسات. فهو لا يلغي القضاء، بل يعمل على إفراغه من استقلاله ووظيفته الأساسية، بحيث يصبح الحكم القضائي أداة لإضفاء الشرعية على تحقيق أهداف سياسية وأمنية، من أبرزها:  1- تغييب الحقائق وإظهار الأحكام الصادرة باعتبارها نتيجة «حكم قضائي»، بهدف خداع الرأي العام، وتقليل الانتقادات الدولية، وتجنب اتهامه بتسييس القضاء.  2- يستخدم النظام السعودي هذه المحاكمات لإسكات المعارضة والمنتقدين من خلال السجن، وإصدار الأحكام المغلظة، والمنع من النشاط السياسي. …
    مقالات
    منذ أسبوعين

    المشاركة السياسية في السعودية: حقّ يصادره احتكار آل سعود للسلطة

    لا يمكن الحديث عن دولة حديثة فيما تُدار شؤونها بإرادة عائلة واحدة، ويُختزل الوطن ومؤسساته وقراراته المصيرية ضمن دائرة مغلقة…
    مقالات
    منذ 3 أسابيع

    استهداف العلماء في السعودية… استهدافٌ للوعي والإصلاح

    يؤدي علماء الدين دورًا دينيًا وتربويًا واجتماعيًا يتصل مباشرةً بحياة الناس وقضاياهم، من خلال التوجيه، ونشر المعرفة، وتعزيز قيم العدالة…
    بيانات اللجنة
    15 يونيو، 2026

    حرية المعتقد تحت الحصار في السعودية

    انتهاكات صارخة يرتكبها النظام السعودي وأجهزته الإدارية لحرية الشعائر الدينية في القطيف والأحساء.. سياسة طائفية بغيضة مغلّفة بغطاء إداري لموسم عاشوراء 1448هـ / 2026م.  ما يجري في محافظتي القطيف والأحساء مع استقبال شهر محرم وعاشوراء 1448هـ ليس تنظيماً إدارياً، بل سياسة ممنهجة تهدف إلى فصل المواطنين الشيعة عن معتقداتهم وشعائرهم الدينية، وتجريدهم تدريجياً من هويتهم الثقافية والروحية. وقد شملت الإجراءات المفروضة:  منع رفع الرايات السوداء والشعارات الحسينية داخل المجالس والبيوت والطرقات العامة.  منع مشاركة الخطباء والرواديد من خارج المحافظة.  منع البث المباشر للمجالس عبر شبكات التواصل الاجتماعي.  تقييد حضور المواطنين من خارج المحافظة.  تقليص عدد المجالس الحسينية المصرح بها.  حظر توزيع الطعام على المشاركين من خلال المضائف الحسينية.  فرض إنهاء المجالس قبل منتصف الليل.  تشديد الرقابة الأمنية على الموضوعات المطروحة بشكل تعسفي.  إن هذه القيود لا تمت إلى الأمن العام بصلة، ولا تستند إلى أي حوادث أمنية موثقة، بل تشكل انتهاكاً مباشراً وصارخاً للمادة (18) من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، التي تكفل لكل إنسان حرية إظهار دينه وإقامة شعائره، فردياً أو جماعياً، علناً أو سراً.  ويستخدم النظام السعودي هذه الإجراءات أداةً للقمع الناعم والتمييز الطائفي، ومحاربة الفكر الحر الذي يستمده المواطنون من فاجعة كربلاء التاريخية.  وتطالب لجنة الدفاع عن حقوق الإنسان النظام السعودي والجهات المعنية باحترام المواثيق الدولية، وحقوق الأقليات الدينية، وحرية التعبير للمواطنين الشيعة، وذلك من خلال:  الوقف الكامل لجميع هذه الإجراءات المستفزة والمخالفة للحريات الدينية.  إنهاء جميع أشكال التضييق على إحياء الشعائر الحسينية.  احترام حق المواطنين الشيعة في ممارسة معتقداتهم وشعائرهم دون تمييز أو قيود تعسفية.  فتح حوار جاد وشفاف مع ممثلي المجتمع الديني وأصحاب المجالس بما يخدم الصالح العام في القطيف والأحساء.   2026/06/15لجنة الدفاع عن حقوق الإنسان
    تقارير اللجنة
    7 يونيو، 2026

    معتقلو الرأي في السعودية: خلف القضبان بسبب كلمة

    بينما يواصل النظام السعودي الترويج لصورة الإصلاح والانفتاح، ما زال عشرات معتقلي ومعتقلات الرأي يقبعون خلف القضبان بسبب ممارستهم السلمية…
    مقالات
    15 مايو، 2026

    حملات التشويه المنظمة في السعودية… من يقف خلفها؟

    تُعد ظاهرة الذباب الإلكتروني إحدى أبرز أدوات القمع الرقمي وانتهاك الحقوق الرقمية التي تلجأ إليها الحكومات الاستبدادية في دول الخليج،…

    معتقلون في السجون

      30 أكتوبر، 2022

      أحمد عبدالله الحي

      30 أكتوبر، 2022

      خضر آل هاني

      30 أكتوبر، 2022

      سلمى الشهاب

      25 يوليو، 2022

      السيد خضر العوامي

      25 يوليو، 2022

      الشيخ عباس السعيد

      24 يوليو، 2022

      يوسف المناسف

      23 يوليو، 2022

      عباس المزروع

      23 يوليو، 2022

      الشيخ بدر آل طالب

      19 يوليو، 2022

      السيد جعفر العلوي

      16 يوليو، 2022

      الشيخ حسين الراضي

      13 يوليو، 2022

      الشيخ محمد الحبيب

      13 يوليو، 2022

      السيد هاشم الشخص

      12 يوليو، 2022

      رضا جعفر الربح

      12 يوليو، 2022

      الشيخ حبيب الخباز

      26 أبريل، 2022

      عبدالله الجراش

      26 أبريل، 2022

      مصطفى المعلم

      26 أبريل، 2022

      علي المرهون

      21 أبريل، 2022

      عبد الكريم النمر

      21 أبريل، 2022

      صالح مهدي رمضان

      فيديوهات متنوعة

      1 / 11 فيديوهات
      1

      أين تكمن العدالة الدولية في سجون ال سعود

      00:25
      2

      مرتجى قريريص .... أطلق سراحه ولكن !!!!

      01:11
      3

      للمنسيين منهم .. تذكرة وذكرى عزيزة

      01:03
      4

      أنا محمد بن سلمان ... نعم قتلت خاشقجي

      00:47
      5

      يوم المعتقل العالمي

      02:49
      6

      أحمد المغسل - الحاج أبو عمران

      02:16
      7

      شهداء تحت التعذيب

      02:04
      8

      يخاف آل سعود من الفن الهادف

      00:45
      9

      أطفال في سجون بني سعود يتعرضون لشتى أنواع التعذيب

      00:31
      10

      منذ التأسيس صنع آل سعود سجلاً بشعاً لحقوق الإنسان

      00:25
      11

      نسيمة السادة

      02:00

      بيانات

      • بيانات اللجنة

        حرية المعتقد تحت الحصار في السعودية

        انتهاكات صارخة يرتكبها النظام السعودي وأجهزته الإدارية لحرية الشعائر الدينية في القطيف والأحساء.. سياسة طائفية بغيضة مغلّفة بغطاء إداري لموسم عاشوراء 1448هـ / 2026م.  ما يجري في محافظتي القطيف والأحساء مع استقبال شهر محرم وعاشوراء 1448هـ ليس تنظيماً إدارياً، بل سياسة ممنهجة تهدف إلى فصل المواطنين الشيعة عن معتقداتهم وشعائرهم الدينية، وتجريدهم تدريجياً من هويتهم الثقافية والروحية. وقد شملت الإجراءات المفروضة:  منع رفع الرايات السوداء والشعارات الحسينية داخل المجالس والبيوت والطرقات العامة.  منع مشاركة الخطباء والرواديد من خارج المحافظة.  منع البث المباشر للمجالس عبر شبكات التواصل الاجتماعي.  تقييد حضور المواطنين من خارج المحافظة.  تقليص عدد المجالس الحسينية المصرح بها.  حظر توزيع الطعام على المشاركين من خلال المضائف الحسينية.  فرض إنهاء المجالس قبل منتصف الليل.  تشديد الرقابة الأمنية على الموضوعات المطروحة بشكل تعسفي.  إن هذه القيود لا تمت إلى الأمن العام بصلة، ولا تستند إلى أي حوادث أمنية موثقة، بل تشكل انتهاكاً مباشراً وصارخاً للمادة (18) من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، التي تكفل لكل إنسان حرية إظهار دينه وإقامة شعائره، فردياً أو جماعياً، علناً أو سراً.  ويستخدم النظام السعودي هذه الإجراءات أداةً للقمع الناعم والتمييز الطائفي، ومحاربة الفكر الحر الذي يستمده المواطنون من فاجعة كربلاء التاريخية.  وتطالب لجنة الدفاع عن حقوق الإنسان النظام السعودي والجهات المعنية باحترام المواثيق الدولية، وحقوق الأقليات الدينية، وحرية التعبير للمواطنين الشيعة، وذلك من خلال:  الوقف الكامل لجميع هذه الإجراءات المستفزة والمخالفة للحريات الدينية.  إنهاء جميع أشكال التضييق على إحياء الشعائر الحسينية.  احترام حق المواطنين الشيعة في ممارسة معتقداتهم وشعائرهم دون تمييز أو قيود تعسفية.  فتح حوار جاد وشفاف مع ممثلي المجتمع الديني وأصحاب المجالس بما يخدم الصالح العام في القطيف والأحساء.   2026/06/15لجنة الدفاع عن حقوق الإنسان

        أكمل القراءة »
      • عامٌ جديد يُدشَّن بدماء شباب القطيف

      • الإعدامات السياسية: جرائم قتل خارج نطاق القضاء

      • لا تتركوا هذه الجرائم تمرّ بصمت

      • إعدام الشاب جلال .. لم يبلغ سنّ الرشد

      • بيان لجنة الدفاع عن حقوق الإنسان حول إعدامات آل سعود.. خارج إطار العدالة والقانون

      • بيان لجنة الدفاع عن حقوق الإنسان حول دعوة الحكومة السعودية لعودة المعارضين  

      • بيانات اللجنة

        حرية المعتقد تحت الحصار في السعودية

        انتهاكات صارخة يرتكبها النظام السعودي وأجهزته الإدارية لحرية الشعائر الدينية في القطيف والأحساء.. سياسة طائفية بغيضة مغلّفة بغطاء إداري لموسم عاشوراء 1448هـ / 2026م.  ما يجري في محافظتي القطيف والأحساء مع استقبال شهر محرم وعاشوراء 1448هـ ليس تنظيماً إدارياً، بل سياسة ممنهجة تهدف إلى فصل المواطنين الشيعة عن معتقداتهم وشعائرهم الدينية، وتجريدهم تدريجياً من هويتهم الثقافية والروحية. وقد شملت الإجراءات المفروضة:  منع رفع الرايات السوداء والشعارات الحسينية داخل المجالس والبيوت والطرقات العامة.  منع مشاركة الخطباء والرواديد من خارج المحافظة.  منع البث المباشر للمجالس عبر شبكات التواصل الاجتماعي.  تقييد حضور المواطنين من خارج المحافظة.  تقليص عدد المجالس الحسينية المصرح بها.  حظر توزيع الطعام على المشاركين من خلال المضائف الحسينية.  فرض إنهاء المجالس قبل منتصف الليل.  تشديد الرقابة الأمنية على الموضوعات المطروحة بشكل تعسفي.  إن هذه القيود لا تمت إلى الأمن العام بصلة، ولا تستند إلى أي حوادث أمنية موثقة، بل تشكل انتهاكاً مباشراً وصارخاً للمادة (18) من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، التي تكفل لكل إنسان حرية إظهار دينه وإقامة شعائره، فردياً أو جماعياً، علناً أو سراً.  ويستخدم النظام السعودي هذه الإجراءات أداةً للقمع الناعم والتمييز الطائفي، ومحاربة الفكر الحر الذي يستمده المواطنون من فاجعة كربلاء التاريخية.  وتطالب لجنة الدفاع عن حقوق الإنسان النظام السعودي والجهات المعنية باحترام المواثيق الدولية، وحقوق الأقليات الدينية، وحرية التعبير للمواطنين الشيعة، وذلك من خلال:  الوقف الكامل لجميع هذه الإجراءات المستفزة والمخالفة للحريات الدينية.  إنهاء جميع أشكال التضييق على إحياء الشعائر الحسينية.  احترام حق المواطنين الشيعة في ممارسة معتقداتهم وشعائرهم دون تمييز أو قيود تعسفية.  فتح حوار جاد وشفاف مع ممثلي المجتمع الديني وأصحاب المجالس بما يخدم الصالح العام في القطيف والأحساء.   2026/06/15لجنة الدفاع عن حقوق الإنسان

        أكمل القراءة »
      • عامٌ جديد يُدشَّن بدماء شباب القطيف

      • الإعدامات السياسية: جرائم قتل خارج نطاق القضاء

      • لا تتركوا هذه الجرائم تمرّ بصمت

      • إعدام الشاب جلال .. لم يبلغ سنّ الرشد

      • بيان لجنة الدفاع عن حقوق الإنسان حول إعدامات آل سعود.. خارج إطار العدالة والقانون

      • بيان لجنة الدفاع عن حقوق الإنسان حول دعوة الحكومة السعودية لعودة المعارضين  

        9 مارس، 2024

        في يوم المرأة العالمي: معتقلات رأي في السجون السعودية

        هذا العام في اليوم العالمي للمرأة، لن نتكلّم عن الحقوق ولا عن المطالب، بل سنخصّص هذا المقال للحديث عنهنّ، تلك…
        25 نوفمبر، 2022

        السعودية تنتصر للمرأة بمزيد من القمع والتضييق والأحكام القاسية

        تتناقض الأحكام القضائية الجائرة بحق النساء في السعودية مع الترويج الأخير للسلطات فيما يتعلق بحقوق المرأة ومراعاة حقوق الإنسان. هذا…
        31 أكتوبر، 2022

        الصحفية مها الرفيدي ضحية جديدة لمحكمة الاستئناف

        استأنفت المحكمة الجزائية المتخصصة إصدار أحكامها التعسفية القاسية بحق الناشطين والصحفيين ونخب المجتمع في السعودية. وغلظت محكمة الاستئناف الحكم على…
        31 أكتوبر، 2022

        المعتقلات في السعودية: سيبقى الصوت أقوى من قيود القمع والظلم  

         تنصّ المادّتان الخامسة والتاسعة من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه لا يجوز إخضاعُ أحدٍ للتعذيب ولا للمعاملة أو العقوبة…
        6 أكتوبر، 2022

        محكمة الاستئناف تغلظ أحكام معتقلات الرأي

        لم تعد محكمة الاستئناف مكانا لتخفيف الأحكام أو تثبيتها، بل أصبحت مكانا للخوف والرعب، بسبب استمرارها بتغليظ الأحكام بحق معتقلي…
        3 أكتوبر، 2022

        على خلفية قضية سلمى الشهاب ..نظام آل سعود يتعرض لانتقادات دولية حادة

        إدانات دولية لحكم بالسجن 34 عاما ضد الطبيبة سلمى الشهاب، المدافعة عن حقوق المرأة. ويأتي الحكم في إطار حملة قمع …

        المكتبة المقرؤة

          28 فبراير، 2023

          تقرير اللجنة عن الانتهاكات في السعودية لعام 2022: سيوف القمع

          تتصدّر السعودية المشهد العالمي على صعيد الانتهاكات الحقوقية، حيث سجّلت أرقاماً قياسية في إصدار أحكام الإعدام وتنفيذها، بالإضافة إلى استخدام…
          22 يوليو، 2022

          أهالي معتقلي الرأي مكبّلون أيضًا.. التواصل مع أبنائهم محظور.

          في مسلسل القمع الذي ينتهجه النظام السعودي نضيء هذه المرة على منع معتقلي الرأي من التواصل مع ذويهم. مسلسلٌ حلقاته…
          27 يونيو، 2022

          التعذيب والإعدام في السعودية

          صادر عن لجنة الدفاع عن حقوق الإنسان في الجزيرة العربية    دراسة حقوقية توضح الانتهاكات التي يرتكبها النظام بحق المتهمين…
          زر الذهاب إلى الأعلى