أخبار

خريطة توثيقية تُحبط مساعي السعودية اخفاء جرائمها في اليمن

اجرت مصادر إعلامية أكبر عملية تنسيق إعلامي لفتح أهم ملفات الحرب على اليمن، واطلقتا مشروع، يشكّل أحد أضخم عمليات التوثيق لمجازر الحرب السعودية التي ارتكبتها في حربها على اليمن من بداية الحملة العسكرية بتاريخ 26-03-2015 بالاعتماد على مصادر يمنية ودولية، وذلك من خلال خريطة تفاعلية توثّق لهذه المجازر، وتكشف بالبيانات والأرقام الجرائم التي ارتكبتها السعودية في حربها العبثية هذه.

وبحسب أحد المصادر، يهدف هذا المشروع الأكبر من نوعه إلى توثيق هذه المجازر وتوضيح سعة انتشارها على امتداد اليمن بطريقة تفاعلية ومبتكرة تسهّل عملية البحث والوصول إليها لكي تشكّل مرجعية للحقوقيين ووسائل الإعلام والصحفيين والمتخصصين والرأي العام. اذ يبيّن انتشار الخريطة كافة الجغرافيا اليمنية.

يمثل هذا النشاط الاعلامي، تجربة جديدة في عالم صحافة الأرقام والبيانات اعتمدت فيه عملية البحث على مصادر إعلامية مفتوحة ومنوّعة (فيديوهات وصور) وظهر الهدف في إيجاد محتوى تفاعلي وخلق أداة بحث للمتخصصين ونواة للحقوقيين من كل أنحاء العالم.

وقد تم إطلاق المشروع باللغتين الإنجليزية والعربية، ومن المقرر أن يتوسع ليشمل لغات أخرى كالإسبانية والفرنسية.

الاهم في هذا المشروع النوعي أنه يمثل نشاطا مُحبطا لمساعي السعودية لإخفاء جرائم الحرب التي ارتكبت ضد الشعب اليمني خلال سبع سنوات تقريبا والافلات من العقاب والملاحقات الدولية والأممية.

يشار إلى أنه في مارس 2015 بدأت السعودية حربا الإجرامية على اليمن، وتفيد آخر التقارير بأن إجمالي الشهداء والجرحى بلغت، 44221 بينهم 17,290 شهيداً و 26,931 جريحاً ، الأطفال منهم 4270 والنساء 2850 والرجال 19811.

فيما بلغ ما تم تدميرها بالغارات، 15 مطاراً و16 ميناءً و 312 محطة ومولد كهرباء ، واستهدف 558 شبكة ومحطة اتصال و 2,542 خزاناً ومحطة مياه 1,994 منشأة حكومية و 5,749 طريقاً وجسراً ، كما دمر 398 مصنعاً و 365 ناقلة وقود 11,549 منشأة تجارية منذ بداية الحرب العدوانية حتى اليوم.

كما استهدف التحالف السعودي حتى اليوم 477 مزرعة دجاج ومواشي و 8,483 وسائل نقل و 476 قارب صيد. ودمر تحالف العدوان بالطائرات 946 مخزن أغذية و 405 محطة وقود و689 سوقا و 884 شاحنة غذاء ، و579,954 منزلاً و180 منشأة جامعية و1478 مسجداً و371 منشأة سياحية و392 مستشفى ومرفقاً صحياً و 1,128 مدرسة ومرفقاً تعليمياً و8,326 حقلاً زراعياً و 136 منشأة رياضية و250 موقعاً أثرياً و50 منشأة إعلامية.

ومطلع اكتوبر الجاري، انهى مجلس حقوق الإنسان، التابع للأمم المتحدة، مهمة فريق الخبراء الدوليين للتحقيق في إنتهاكات حقوق الإنسان التي تم إرتكابها في حرب اليمن.

بناء على ضغوط سعودية، وذلك بعد أن وجه فريق الخبراء إتهامات للسعودية والإمارات بإرتكاب جرائم بحق المدنيين في اليمن، ترتقي إلى مستوى ” جرائم حرب” حسب تقرير فريق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى