أخبار

سلطات الإمارات تحظر مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية

صنفت السلطات الإماراتية، مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (كير)، أنها منظمة إرهابية.

ويُعرف المجلس على أنه مؤسسة داعمة للمسلمين ومقرها الولايات المتحدة وتتمتع بعلاقات وثيقة مع إدارة الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما.

وقالت مصادر إن تصنيف الإمارات للمجلس قد تمت مساواته كتنظيم القاعدة والدولة الإسلامية في العراق والشام، وغيرهما.

ودعا مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية، الذي وصف إدراجه على قائمة الإرهاب الإماراتية في بيان نُشر على صفحته على فيسبوك، إلى مراجعة الإدراج، وإلغاء إدراج منظمات أخرى مثل “المجتمع الأمريكي المسلم” ومنظمات مجتمع مدني أخرى.

وقال البيان إن هذه المنظمات “تعزز بشكل سلمي الحقوق المدنية والديمقراطية وتعارض الإرهاب أينما حدث ووقتما حدث وأيّا كان مرتكبه”.

وتعتَبر الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وشركاء دوليون آخرون، الإمارات حليفًا نشطًا في “مكافحة الإرهاب” وتمويله في جميع أنحاء المنطقة على الرغم من نظام العدالة الجنائية الإماراتي المعيب بشدة في استخدامه الموثق لتشريعات مكافحة الإرهاب الفضفاضة من أجل القمع التعسفي للمعارضين والناشطين.

وسابقًا، عقد مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية اجتماعات متعددة مع مسؤولي البيت الأبيض حول مجموعة واسعة من قضايا المجتمع وحاول تقديم نفسه كمنظمة إسلامية رئيسية.

من ناحية أخرى، تعرض المجلس لربط اسمه بحركة حماس الفلسطينية مع 300 مؤسسة أخرى بزعم تمويل التنظيم الفلسطيني.

وفي حديثه عن الإدراج في القائمة الإماراتية، نقلت قناة “فوكس نيوز” عن المتحدث باسم مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية، إبراهيم هوبر، قوله: “قدم أوباما أمثلة لزعماء دينيين شاركوا في الحرب الأيديولوجية ضد التطرف.

يُذكر أنه في العام الماضي، حظرت السعودية جماعة التبليغ والدعوة.

فقد وصفت السلطات السعودية تلك الجماعة أنها “بوابة الإرهاب”، وحظرت جميع أنشطتها على الأراضي السعودية، حيث تُواجه حرية الرأي والتعبير والحقوق المدنية في المملكة انتقادات أوسع، بسبب حملات تضييق واعتقالات لقادة فكر ودعاة ومصلحين وصحفيين وعاملين في مجال حقوق الإنسان ومطالبين بالتغيير والمشاركة بالحكم.

في غضون ذلك، قالت باكستان دفاعًا عن الجماعة: إنها “منظمة عالمية ولا علاقة لها بالإرهاب وقد أظهر التاريخ أن هؤلاء الناس لم يشاركوا قط في مثل هذه الأنشطة، فهم يُكسبون حسن النية لباكستان من خلال نشر الإسلام في جميع أنحاء العالم”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى