أخبار

مركز حقوقي: جحيم انتهاكات حقوق الإنسان في البحرين مستمر دون توقف

قال المركز الدولي لدعم الحقوق والحريات عضو تحالف المحكمة الجنائية الدولية، إن جحيم انتهاكات حقوق الإنسان في البحرين مستمر دون توقف في ظل قتل بطيء يتعرض له سجناء الرأي.

وطالب المركز في بيان صحفي تلقى “بحريني ليكس” نسخة منه، ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة بإصدار مرسوما فوريا بالإفراج الصحي عن سجين الرأي علي معتوق.

وقال إن قضية معتوق هي رسالة واقعية تظهر إلي أي مدي بلغت دموية وبشاعة وشراسة وكراهية السلطات البحرينية لحقوق الإنسان وسيرها في طريق إهدار حق المحتجزين السياسيين في الحياة.

وقد أصدر القضاء البحريني حكما على معتوق بالسجن لمدة عامين بعد أن وجهت له النيابة العامة البحرينية تهما ذات خلفيه سياسية وتم إيداعه سجن جو المركزي في 1 ديسمبر 2020.

وأنهى معتوق ثلاث ارباع المدة ولم يتبق له سوي خمسة أشهر لكي يتم الإفراج عنة ولكن حالته الصحية تتدهور باستمرار وبقائه في السجن يهدد حياته.

وأبرز المركز أن معتوق حالته الصحية متدهورة بالأساس حيث إنه مصاب بصداع نصفي مزمن وبسبب إهمال سجن جو المركزي في علاجه تطورت حالته الصحية إلى الصرع.

وفي 24 أبريل 2022 قالت عائلته إنه أصيب باختناق اثناء النوم، وفي 12 مايو 2022 قال معتوق في مقطع صوتي أرسله من داخل محبسه إنه كل ليله يصاب بالإغماء بعد تشنجات وبلع لسانه.

وقد تم نقل معتوق إلي طوارئ مستشفى مجمع السليمانية الطبي عبر سيارة إسعاف في 28 يونيو 2022 فاقدا للوعي وبعد أن استقرت حالته أعيد ثانية إلى محبسه في سجن جو ولكن عاودته نوبة أخرى من التشنجات.

وأكد المركز الحقوقي أن علي معتوق سجين لا يستطيع أن يعيش منفردا دون رعاية خاصة ودون مساعدة لصيقة لمرافق له ولا تمكنه ظروفه الصحية من أن يقضي فترة عقوبته وأن يتعايش معها داخل السجون البحرينية.

وشجع المركز ضحايا الاهمال الطبي في سجون البحرين وأهاليهم لمقاضاة كل من ملك البحرين ورئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية فورا بدون تأخير حيث إن لهم حقا قانونيا في طلب التعويض المادي وفقا للقاعدة الثابتة في القانون المدني.

وأكد المركز على ضرورة الإفراج الصحي عن علي معتوق، وضمان حماية الحق في الحياة وكفالة حق جميع المحتجزين داخل سجون البحرين في معاملة إنسانية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى