أخبار

قصة جديدة عن عائلة مضطهدة في السعودية

ذكرت المنظمة الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان قصة جديدة عن اضطهاد لعائلة بأكملها من قبل نظام آل سعود.

وفي سلسلة تغريدات عبر حساب المنظمة الرسمي على تويتر ذكرت فيها قصة عائلة آل الهذلول.

وقالت المنظمة إن أشهر أفراد العائلة هي لجينالهذلول ناشطة في مجال حقوق المرأة اعتقلت أكثر من مرة.

آخرها في ٢٠١٨ ضمن حملة شرسة قادتها الحكومة #السعودية على أبرز الناشطات النسويات في البلاد.

وأضافت تعرّضت لجين الهذلول لتعذيب ممنهج أشرف عليه المستشار السابق في الديوان الملكي سعود القحطاني.

صُعقت بالكهرباء وضُربت وأُطعمت بالقوة الى درجة التقيؤ وتمّ التحرش بها جنسياً وتهديدها بالاغتصاب وبالقتل.

وفي فبراير ٢٠٢١ أُطلق سراح لجين لكنها اليوم ممنوعة من السفر ومن الحديث العلني.

وقالت المنظمة أنه في ٢٠١٨ وفي المطار علم والدا لجين الهذلول أنهما ممنوعان من السفر خارج السعودية.

حاولت العائلة معرفة سبب منع السفر من خلال التواصل مع وزارة الداخلية ورئاسة أمن الدولة، ولم يتم تقديم أي مبرر قانوني لهم.

وأضافت المنظمة أن الأبناء الثلاثة علياء الهذلول ولينا الهذلول ووليد الهذلول متواجدون خارج السعودية في المنفى.

هم محرومون من رؤية والديهم وأختهم منذ بضعة أعوام.

وذكّرت المنظمة أن الإخوة الثلاثة شكّلوا صوتاً للدفاع عن حقوق الإنسان في السعودية ورافعةً لقضية أختهم في الإعلام وعبر وسائل التواصل الاجتماعي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى