تقارير متفرقةمقالات

نظام آل سعود عدو الصحفيين والصحفيات

منذ ان تولى محمد بن سلمان السلطة، ازدادت حدة القمع والقيود على حرية الصحافة وحرية التعبير والرأي بشكل واضح، وأدى إلى مزيد من التقويض لمساحة الحريات، والحقوق المدنية والسياسية.

 

ان الاعلام في السعودية هو ما يريده الحاكم أن يصل الى الناس ، ولا يتمتع بأي نوع من الإستقلالية، وبالتالي لا يوجد هناك أي شفافية او نزاهة اعلامية، كما انه كثف جهوده لزرع الكراهية بين فئات المجتمع.

 

تعتمد السعودية نهجاً تعسفياً في ملاحقة الصحفيين والصحفيات ومحاكمتهم، وتمنع أي صوت ينتقدها أو يعبر عن آراء تخالف سياستها، كما انها تستخدم الأجهزة الإستخباراتية في استهدافهم، وقامت بتجيير القضاء كأداة قمعية لصالحها، كما يخضع الصحافيون السعوديون الى مراقبة مشددة حتى لو كانوا خارج بلادهم وهذا ما تأكد مع اغتيال جمال خاشقجي  في اسطنبول (2018).

 

الاعتقالات التعسفية التي شنتها السعودية والتي بدات في سبتمبر 2017، وقد طالت عددا من الكتاب والصحفيين من بينهم: اعتقال الصحفي “تركي الدوسري” بسبب تغريدة، و احالت الكاتب السعودي “محمد السحيمي” للتحقيق بسبب تصريحات تلفزيونية حول المساجد والآذان، وسجن الصحفي “صالح الشيحي” جراء انتقاده للفساد الكبير في الديوان الملكي، واعتقال المدون والناشط البيئي “علي شعبان” بسبب مواقفه في الدفاع عن حقوق الانسان على مواقع التواصل الاجتماعي.

 

وشملت أيضاً: الكاتب والباحث “عبد الله المالكي”، الإعلامي “فهد السنيدي” والصحفي “جميل فارسي”، الكاتب “نذير الماجد”، الصحفي “علاء برنجي”، المصور “جاسم مكي آل صفر”، الشاعر والكاتب “عادل اللباد”، الإعلامي الشيخ “وجدي الغزاوي”، الكاتب “زكريا صفوان” والمدون “رائف بدوي”، وغيرهم …

 

كل هذه الأسماء لا زالت خلف القضبان، على خلفية تعبيرهم عن رأيهم عبر وسائل الإعلام التقليدية ووسائل التواصل الإجتماعي، منهم من تم تهديدهم، ومنهم من تم اعتقالهم، ومنهم من تم قتلهم، لإسكاتهم عن قول الحقيقة وطمسها.

 

ولم يقتصر القمع على زج الصحفيين في السجون ، بل ازداد الى منع الحكومة السعودية القنوات التي لا تتبع لها بأي شكل كان، وحجب الآلاف من المواقع الالكترونية، اضافة الى التجسس على معلوماتهم الشخصية أيضا.

 

وقد أظهرت إحصاءات حديثة صادرة عن منظمة “مراسلون بلا حدود” حلول السعودية ضمن أعلى 5 دول في اعتقال  الصحفيين.

 

وتعتبرحرية الصحافة عدو، وأهم ما يجب دحره  في السعودية، لتدمير الديمقراطية وحصر الحقيقة بيد السلطة  لإسكات الصحافيون  والرأي العام ، فيزج بهم في السجون ، ويتم تعذيبهم و قتلهم ، لإرضاء بن سلمان الذي يمارس قمعاً متعدد الأوجه، واضطهاد للصحفيين ،  وهذه الجرائم ترتكب ضد الإنسانية وحرية التعبير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى