يطلقون على أنفسهم (آل سعود)، اسم كاذب اختاره لهم الشيطان ليخدع الناس، فما على وجه الأرض وجوه عابسة أكثر منهم.

حين يولد لهم مولود، يرضعونه دم الذئاب، هكذا أمرهم الشيطان فأطاعوه، حتى اذا اشتد عوده، أطعموه لحم ميتة.

ملح طعامهم البارود، وشرابهم ماء مخلوط بسم الثعابين. فاستووا شياطين بهيئة بشر، وما ذلك إلا لكي يندسوا بين الناس، فيتحكموا بهم بقوة السيف، ويقتلون من لا يدين بدينهم.

صلاتهم نحو جبل صهيون، وقرآنهم ناقص، شطبوا آيات الرحمة، واستبدلوها بالغضب والكراهية. لا يتلون إلا ما حرّفوه بأيديهم.

لا ينام أحدهم حتى يرى طفلاً مذبوحاً، وامرأة مغتصبة، ورجلاً مقتولاً.

منهم ينطلق الشرّ، فلقد امتهنوا صناعته، ينشرونه بكل الاتجاهات، ينفقون الذهب والفضة ليصل الى كل الأرجاء.

همّ واحد لا يفارقهم، كيف يهدمون الكعبة وينبشون قبر الرسول ويقتلون أهل بيته ومحبيهم؟ّ

رموا علينا كل أدوات الموت، تفننوا في القتل، ذبحونا في كل فصول السنة، وفي كل أيام الأسبوع. وازدادوا جرأة علينا، حين وجدوا زعماءنا يقصدونهم برقاب محنية، تعلو وجهوهم صفرة الخنوع.

نهض شبابنا في الحشد والجيش. أبطال أعلى من النخيل والجبال، طردوا جند آل شيطان، طهّروا البلاد منهم، لكن القادة خذلوا الشباب، وجرحوا قلوب الأمهات، حين انثالوا على عاصمتهم كأنهم يطلبون المغفرة، فبئساً لهذه العصابة تتحكم بشؤون العراق.

يقتلون ويقتلون، فيخرج من يدافع عنهم، ويسكت على جرائمهم من عنده أمر الكلام، ويزورهم الباحث عن قصعة.

مدّ أحد شياطينهم يده الى هوية رئيس الدولة، شطب اسمه، واختار له اسماً آخر، سكت الرئيس، لم يعترض، لقد نزع كرامته على أبوابهم، وهبها لهم، فما حاجته اليها وقد حقق حلم حياته.

لن يعيش العالم السلام، طالما فيه آل شيطان.

بقلم : سليم الحسني