ذكرت المفوضية الأمريكية للحرية الدينية الدولية التابعة لوزارة الخارجية الأمريكية أن سلطات آل خليفة واصلت التمييز والقمع للمجتمع المسلم على أساس هويتهم الدينية.

وفي تقريرها السنوي 2019، قالت المفوضية إنه في عام 2018، اعتقلت السلطات البحرينية بعض رجال الدين الشيعة خلال مراسم عاشوراء الدينية بزعم “التحريض على الكراهية”، مشيرة إلى منع بعض المرشحين الشيعة البحرينيين من المشاركة في الانتخابات المحلية والبرلمانية التي جرت في تشرين الأول/نوفمبر 2018، وتمّ اعتقال العديد من قادة الأحزاب، وإبقاء عدد منهم في السجن حتى اللحظة، كما أن بعض المدافعين عن حقوق الإنسان الذين دافعوا عن مزيد من الحرية الدينية ظلوا في السجن.

ولفتت المفوضية الأمريكية الى استمرار التمييز ضدّ الشيعة في الوظائف الحكومية وبعض الخدمات العامة والاجتماعية أيضًا، على الرغم من أن قوانين البحرين تؤكد مبادئ عدم التمييز”.

وأوصت المفوضية الإدارة الأمريكية بحث الحكومة البحرينية تطبيق القوانيين الصادرة عن محاكمها والتي تحظر على الشخصيات الدينية التابعة لسياستها “التحريض على الكراهية”.

وحثّت المفوضية على تطبيق القوانين الحالية التي تحظر التمييز في العمل على أساس الانتماء الطائفي، إضافة الى ضمان حرية الدين والحد من التحريض الطائفي، مع توفير المساءلة عن الانتهاكات السابقة ضد المجتمع المسلم، والإفراج عن سجناء الرأي دون قيد أو شرط دعاة الحرية الدينية.

30/4/2019